العلة في نفي الأشاعرة لصفات الالهية الخبرية (الغضب والفرح والمحبة)
وقد نفت أو أولت الاشاعرة هذه الصفات بلازمها !
قالوا: الغضب غليان دم القلب لا يليق بالله! اذا ليس الغضب على ظاهره وليس مراداً لله بل مراد لازمه! هكذا قالوا!!
ماهو اللازم؟
قالوا : الانتقام!
لازم الغضب الانتقام!!.
لازم الرحمة الانعام!
اولوا الغضب بالارادة!!
واولوا الرحمة بالارادة!!
واولوا المحبة بالارادة!!
كل هذه الصفات حولوها الى الارادة..
تَصرُّف من عندِ أَنفسهم
لو قيل لهم ماهي الارادة قالوا : كما يليق بالله تعالى !
لو قلنا لهم اليست الارادة : ميل القلب...وميل النفس الى من تحب ان تنفعه ..،لماذا لا تقولون في الارادة كما قلتم في المحبة والغضب ؟
قالوا: لا هكذا مذهبنا !..مذهبنا اثبات الارادة كما يليق بالله وتأويل غيرها بالارادة !!
اذا اتباع الهوى، ليس لديهم دليل وانما هو بالهوى...
الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله
المصدر: [شرح القواعد المثلى]



