سائل يسأل ما حكم إسناد الظهور إلى المصاحف وجعل المصاحف خلف الظهر ؟
الجواب : هذه للأسف ظاهرة لا ينبغي لمن له صلاحية السكوت عليها ، لأن جعل المصاحف خلف الظهر وإسناد الظهر إليها هكذا وهي خلف ظهرك لا تليق بكلام الله ، المصحف يحمل كلام الله ما بين دفتي المصحف كلام الله وليس من الأدب أبدا أن تجعل المصحف خلف ظهرك وتسند إليه ظهرك وإن كنت لا تقصد بذلك الاستخفاف والاستهانة بالمصحف ، لو قصد ذلك يكفر ، لأن الاستخفاف بكلام الله تعالى ردة وهو لا يقصد ذلك ، الفاعلون لا يقصدون ذلك لكن نفس الصورة الظاهرة هذه صورة لا تليق أبدا بكتاب الله تعالى فينبغي أن يُنصَحوا أولئك الذين يجلسون في الصف الأول مسندين ظهورهم إلى المصاحف ومتوجهين إلى غير القبلة ، الأولى والأفضل لمن هو في الصف الأول أن يجلس متجها إلى القبلة وكونهم يدبرون إلى القبلة فيسندون ظهورهم إلى المصاحف ملاحظتان اثنتان :
أولا الجلوس على خلاف ما هو المعهود بالنسبة للعباد الذين يحرصون على الصفوف الأول المفروض أنهم يجلسون متجهين إلى القبلة وهي أشرف الجهات .
ثانيا لا ينبغي إسناد الظهور إلى المصاحف .
فينبغي معالجة ذلك بأن ترفع المصاحف إلى درجة رؤوس الناس حتى تسلم من هذا ، وعلى كل لا نخوض في العلاج ، المشرفون على هذه الشؤون ليسوا بعاجزين عن العلاج حتى نقترح عليهم العلاج ولكن ينبغي أن يعالجوا ولا يتركوا الأمر على ما هو عليه .
والله أعلم .
{ العلامة د.محمد امان الجامي - رحمه الله }


