قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
جديد

الجديد

جديد
random
جاري التحميل ...

تنبيه السلفيين لمسألة مهمة | الشيخ أحمد بازمول - حفظه الله

#قال الشيخ أحمد  بن عمر بازمول - حفظه الله وسدده - 

 ومن أهم الأمور في نظري التي يجب أن ينتبه لها الشباب السلفيون

 أن الشخص لا يوصف بكونه سلفياً بمجرد كلامه في مسألة من المسائل السلفية

ولا ندري ما موقفه من بقية المسائل السلفية، ولا منهجه الذي يسير عليه 

 فقد يتفق مع السلفيين بعض المخالفين 

 والخطورة تكمن في أن هذا الشخص قد يتصدر للشباب بأنه طالب علم سلفي 

بل قد يعتبره الشباب عالماً سلفياً

ثم بعد مضي زمن : 

يأتي ويخلط علينا في المسائل الأخرى

فينقلب حاله ويتردى في أوحال هواه المردي

ويتقلب معه الشباب السلفي الذي يدورون في فلكه

 ولذلك يجب أن لا نعطي أحداً فوق حجمه

يجب أن ينظر للشخص بميزان العلماء

ماذا يقولون فيه: هل يزكونه ويثنون على علمه ودينه وأمانته ومنهجه 

فيستفاد منه وينهل من علمه إلا إن ظهرت مخالفته للحق مع إصراره على عدم الرجوع

#مع ملاحظة أنهم قد يزكون شخصاً لما أظهر لهم من حسن معتقده 

ثم يتبين لهم من حاله فيجرحونه 

#والسبب في جرحه بعد تعديله يعود إلى أمور منها : 

1️⃣- أنه كان يخفي حقيقة أمره ، ويتظاهر بخلاف باطنه ، والعالم المزكي له بالظاهر فزكاه بناء على ظاهره.

2️⃣ - أنه كان أول أمره مستقيماً على السنة مستحقاً للتزكية إلا أنه خالف منهج السلف وعاند، وسار على خلاف منهج السلف فاستحق الجرح. 

 وإذا علمنا ذلك فلا يصح أن يرد جرح العالم لرجل قد ضل عن الطريق بأنه قد زكاه من قبل وأثنى عليه

 ومن الكلمات المأثورة التي يحتاج إليها كل سلفي قول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود: 

(( مَنْ كان منكم مستناً فليستن بمن قد مات ؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ))

فالواجب على كل مسلم أن ينظر ما كان عليه السلف الصالح فيلزمه 

والواجب عليه أن يلزم العلماء الذين يسيرون على منهج السلف الصالح 

 ويحرم عليه أن يتابع رجلاً خالف منهج السلف الصالح ولو كان معظماً عنده أو عند الناس

 المصدر مقالة : 
الفرق بين السلفي ومدعي السلفية سبيل لحماية شبابنا من التفرق


عن الكاتب

قَنَاة قَسَنْطِينَةَ الدّعْوِيَة - الجَزَائِر

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر

أطلب انشاء مدونك أو موقعك من الأخ: أبو أنس حمزة