قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
جديد

الجديد

جديد
random
جاري التحميل ...

الرد مفحم وملزم على الأشاعرة في نفيهم للصفات |•| الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-

الاشاعرة تصرفوا من عند انفسهم .. أثبتوا العلم والحياء والقدرة والاستواء ..لا ! والنزول لا!!
قلنا : من الذي ينزل ؟
قالوا:  ينزل أمره !!
قلنا:   ينزل أمره في آخر ليلة فقط ؟ أليس أمر الله نازل في كل لحظة؟؟
وقالوا : ينزل الملك !! 
قلنا : الحديث(هل من مستغفر فأغفر له)  وهل الملك هو الذي يقول هذا الكلام ؟ وهل هذا يليق ؟ أفلا تعقلون ؟
 والوجه قالوا : لا ..لا يليق !!  لأن الوجه عضوٌ وجزء وجارحة لا يليق بالله ، المراد بالوجه  الذات !! 
 خلاصة القول : القوم تجرؤوا على الله ..كلما يصف الله نفسه بصفة فيقولون لا هذا لا يليق ، بل ليس هذا مرادك !! مرادك بالوجه الذات !!مرادك بالاستواء الاستيلاء !!من بين لكم هذا المراد ؟؟ من الذي قال لكم بأن مراد الله بكذا وكذا ، مراد المتكلم إنما يُعرف بتعرف من المتكلم إذا تكلم المتكلم وأراد خلاف ما قال يَجب عليه أن يقول مرادي خلاف هذا الظاهر وإن لم يُبين ذلك يأتي بقرينة تَحفو بالمقام تدل على أن المراد غير هذا الظاهر أو يأذن لما اختاره واصطفاه أن يبين مراد الله ولم يقع شيء من ذلك إذا وجه الله كما يليق به لا الجارحة ولا  كوجوهنا  واليدين كذلك أما بالنسبة لليدين فقد ارتبكوا وافحموا وإلقموا حجرا ^____^ ذلك لأنهم لا يُثبتون الا قدرة واحدة ويؤمنون بنِعم لا تُعد ولا تُحصى .
 قالوا المراد باليد القدرة !!
قلنا :  كم لله من قدرة ؟ 
قالوا : قدرة واحدة !! وايضا المراد باليد النعمة !!
قلنا:  كم لله من النعم ؟
قالوا:  النِعم لا تُعد لا تُحصى ..
قلنا : إذا ما معنى قوله تعالى ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيَدَي ) ؟ بقدرتيْ ..!؟ بنعمتيْ..!؟ لا يصِح ...
 (بل يداه مبسوطتان )..بل نعمتاه !؟ ..لا يصح . 
ناقش هذه الصفة الإمام أبو الحسن الأشعري في كتابه الإبانة بعد توبته والقوم لا يزالون ما كان عليه الأشعري عندما كان كُلابياً  ولكن رجع فصار سلفياً فناقشهم في هذا فقال لهم [ لله يدان لا جارحتان ولا نعمتان ولا قدرتان بل هما صفتان تليقان بالله تعالى ] كلام في غاية الوجاهة وفي غاية الوضوح.
المصدر: شرح القواعد المثلى الشريط 2

عن الكاتب

قَنَاة قَسَنْطِينَةَ الدّعْوِيَة - الجَزَائِر

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر

أطلب انشاء مدونك أو موقعك من الأخ: أبو أنس حمزة