[ صوتية وتفريغها ] السلفية تتشدد في الحق لفضيلة الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله تعالى
فهي تؤمن بأن الاسلام كله حق لا باطل فيه وصدق لا كذب فيه،وجد لا هزل فيه ولب لا قشور فيه،بل أحكام الشرع وهديه وأخلاقه وآدابه كلها من الاسلام،سواء مفاهيم أو أركانه أو مظاهره من تقصير الثوب وإطالة اللحية والسواك والجلباب ونحو ذلك كلها من الدين.
والله تعالى يأمرنا بخصال الاسلام جميعا وينهانا عن سلوك طريق الشيطان،قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
البقرةولقد ذم الله تعالى بني اسرائيل الذين التزموا ببعض ما أُمروا به دون البعض، لقوله تعالى:
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
البقرةوالحكم المسبق على المعين بدخول النار والمنع من دخول الجنة بتركه للهدي الظاهري للاسلام،ليس من عقيدة أهل السنة لكونه حكما عينيا استأثر الله به لا يشركه فيه غيره.
وقد بين الله
أن استحقاق الجنة هو دخول لها إنما يكمن في اخلاص العبادة لله سبحانه،واتباع نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.وقد ذم الله تعالى مقالة أهل الكتاب في قوله تعالى:
وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
البقرةمصدر التفريغ:


