في هجاء #قناة_الخنزيرة
جاءتك بارقةُ الذَّبَّاحِ فارتقبــــــــــــي
وابكي عليكِ أيا حمّالةَ الحطــــــــب
شحَّذتُها زمنا وبتُّ أَنْقَعُـــــــــــــــــها*
في سُمّ مَظْلَمَةٍ يسري إلى العصـــب
خذيها مُحكمةً والموت ضمّخــــــــها
بائيةً* بذُخَت من أجود النُّخَــــــــــب
للشانئين هي السمُّ الزُّعــــــاف وللــ
لأحباب مَطْعَمُها أحلى من الرُّطــــب
جزيرةَ العُهرِ والشيطانُ حاجبهـــــــا
جاءتك -فارتقبي- هتَّاكةُ الحُجُـــــب*
العبد يلعنها والكلب ينبحــــــــــــــها
والضبُّ يتبعها من جحره الخـــــرِب
مذ أنشأتك يهودُ الغدرِ في قطــــــر
والكيد يُحبَك للإسلام والعــــــــرب
لم نجن منك سوى الويلات وا أسفا
أجَّجت أُمَّتنا بالزيت واللهــــــــــــب
دمرت سوريةَ الأمجادِ* أين غـــــدت
فيها دمشقُ وأين الوَرد في حلــــب؟!
أتى على الكل غدر لا مثيل لــــــــه
حتى هَوَوْا كهَـوِيِّ الأنجم الشُّهُــــب
أَيَّمــت نسوتها يتّمتِ صبيتهــــــــــــا
وأنتِ غارقةٌ في هِزّة الطـــــــــــرب
من للصغير بذي الدنيا تُحطِّمـــــــه
لا كفَّ تَجمعه لا نبـــــــــــــــرةٌ لأب؟!
من للعذارى كمثل الدُّرِ منتظِـــــــما
يفتضُّها نجس بالسُّكْر واللَّعِــــــــب؟!
تبّت يداكِ وتبّ القوم ما جَثَمَــــــت*
في الأرض ثاكلة تبكي من الحَـدَب
تبت يداكِ وتبّ القوم ما صرخـــت
في العِلْجِ طاهرة من شدة الغضـب
وتبّ فيصلها الدُّرزي تحسبــــــــــه
من الصراخ به حَكَّاكةُ* الجــــــــرب
تبت خديجتهم عواءةٌ أبــــــــــــدا
كأنها كلبة من كثرة اللَّجَــــــــــــب
لا دينَ يردعهم لا خُلْقَ* يمنعهــــــم
وكلّ من معهم في أرذل الرُّتـــــب
أما كبيرهمو وشيخُ فتنتهـــــــــــم
ومفتي حزبهمُ المشَّاءُ بالكـــــــذب
شيخ الضلال وكلبٌ نابحٌ صدقــت
للوادعيِّ به كَوَّايةُ الكَلَـــــــــــــــب
لا ينبسون على الكفار ويحهمـــــو
كأنَّما اشتركوا في الدِّين والنَّســب
بل كلّ حملتهم في قلب أمتهـــــم
يرمونها حَنَقًا* بالضعف والوَصَــــب
واستثنِ واحدة أعني بها قطـــــرا
لأنها عُصِمت فيهم من الثَّلَــــــــب
أين العقولُ أيا أبناء أمتنـــــــــــــا
كأنها غَرِقت* في حمأة العطـــــــب
أين الدِّيَانَة* أين العدل وا أسفـــــا
فالكل يطلبكم والكل لم يجــــــب !!
#عبداللطيف_عمراوي

