قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
جديد

الجديد

جديد
random
جاري التحميل ...

منظومة عن عمل المرأة في مكان مختلط"

"منظومة عن عمل المرأة في مكان مختلط"


يا غيرةَ رجلٍ شريفٍ سائلٍ *** لسِتْرِ زوجتهِ وحِفظِ حيائها
اِعْلي وقولي الغيظَ مُفَصّلاً *** لحكيمةٍ وغريرَةٍ بِعِنادها
لِعميلةٍ بِجَوِّ الرِّجالِ سَكِينَة ٍ*** ومَالَها من حُجّة لِإلهِها:
أ يا دُرّةَ الإسلامِ صَانَها ربُّها *** بِحُسْنِ قَرارِها في بيتها
وأَسْقَطَ عنها كَدًّا خَلْفَ مالٍ*** لِطَعْمِ نَفْسِها و رِزْقِ عِيالِها
وأراحَها من جَمعِه أو عَدِّه *** وأوْكَلَه عنْها لِوالدها فَلِزوجها
رابِيَةُ الحِجْرِ العفيفِ الثّابتِ *** عشِقت سُلطانها في خِدرها
رابية الحجر الهَزيزِ الصّاغِرِ *** قد هَزّها فِتناً لخارج بيتها
ألِفَت وُلُوجًا للخَلاءِ لِحاجةٍ *** لِدرسٍ هَتَكَ نَصِيفَ عُمْرِها
 تَمكّنَت لنفسها بالأُنسِ آبِيةً *** في باقٍ أن تَظّلّ في خِدعِها
أو عاندت صُوَيحِبَةً في شَانِها *** نادَت لحُرِّ مالٍ لخلاصها
أو حَزّها تَضْيِيعُهَا لِعُلومِها *** وأحْقَرَتْ عَظِيم أجْرٍ بمُكوثِها
تَسَوّغَتْ شَكْواّ بِنَقْصِ حَوائجٍ *** وتَكَرّمَتْ دَعْواً لمَعونَةِ بَعْلِها
فتَداخَلَت بصّفِ الرّجال تَرّجُلاً *** ونَصيبهم منها حَقّرَ زوجها
إنّ الذي ذَلّ الرجال بعيشهم *** أنها شَرَت أَقْدارَهُم بفُلوسِها
إخْلاطُها بالرجال ظلَّم خُلقها *** وضَوّءَ للشريك سَليط لِسانِها
فتَرَجّلَت شاناً فيهم وتأنثت *** وانْزَلى الحَيا خُلْقاً بِتَبَرُّجِ حَالِها
وأمْرَضَت بَنِيها بِطول غِيابها *** شَتّتْ نُفوسُهم بأحضانِ غيرها
ماشبعوا الحنان والرِّبايَة عندها *** كيف تُربي الغريبةُ عِيالها 
تلقاهم في نعاسهم بصراخها *** تاعِبةً عنهم بسُخْفِ شَقائِها
والعظيمُ أنّ خُلْطَها بالرّجَال قَدْ *** خَوّنَها حَتْمًا على زوجها
ألِفَت في غيره نَظرًا و تطَلُّعًا *** اسْتَحلّتْ فِيه مُوازَنَةً لِزَمِيلِها
يا دُرّة الاسلام غَرّكِ باطلٌ*** أنتِ لِمَحْرَمٍ أميرة وهو خادمها
قرِّي في بيتك،لِربك طَوْعًا *** فَلِذا وَعدُ جنةٍ لعفيفةٍ مِن ربها
واسْتَحْكِمي سُنَنَ النساء إِذْ *** جُعِلَت خَيْر صُفوفِهِنّ في آخِرها
والشّرُ أَوّلُها لدَناها من رِجالٍ*** فكيف قلوبٌ في غيْرِ عِبادةِ ربها
وعاندي الحُمَيْراء بَلّتْ خِمارَها *** مِن آية الأحزاب لِشِدّة خَوْفِها
واُنْصُبي عينيك لِجَنّةِ رَبِّك حُلمًا *** وذُلّي لغير نفسكِ وشهواتها
فالزّوجُ والأولادُ عَظيمُ مالِكِ *** وأنتِ مَهْدٌ لِلْعِيَلِ لِلرِّبايَةِ رَكِيزُها


عن الكاتب

قَنَاة قَسَنْطِينَةَ الدّعْوِيَة - الجَزَائِر

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر

أطلب انشاء مدونك أو موقعك من الأخ: أبو أنس حمزة